ارتفعت قيمة مستوردات الأردن من مصادر الطاقة المختلفة 21% في الثلث الأول من العام الحالي، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي نتيجة ارتفاع أسعار النفط وزيادة مستوردات الغازات النفطية بين فترتي المقارنة. وقالت دائرة الإحصاءات العامة في تقريرها الشهري حول التجارة الخارجية إن مستوردات الأردن من مصادر الطاقة زادت من 727 دينارا بنهاية نيسان 2016، إلى 772 مليون دينار بنهاية نفس الفترة من عام 2017، بارتفاع نسبته 6%.
وزادت قيمة مستوردات الأردن من البترول الخام والغازات النفطية والبنزين، فيما انخفضت للديزل والطاقة الكهربائية.
ويعزو مراقبون هذه الزيادة في قيمة المستوردات إلى عودة أسعار النفط للارتفاع بين فترتي المقارنة حيث بدأت الأسعار موجة صعود خلال العام المنصرم.
ويستورد الأردن معظم احتياجاته من الطاقة، وبنسبة تصل إلى 97%.
تفصيلا، ارتفعت قيمة مستوردات البترول الخام التي تشكل نحو 38% من إجمالي مستوردات الأردن من مشتقات الطاقة بنهاية نيسان 2017، من 161 مليون دينار بنهاية نيسان 2016، إلى 256 مليون دينار بنهاية نفس الفترة من عام 2017.
وانخفضت قيمة مستوردات الديزل من نحو 121 مليون دينار بنهاية نيسان 2016، إلى 14.6 مليون دينار بنهاية نيسان 2017، وبنسبة تراجع بلغت 88%.
ولم تسجل بيانات الاحصاءات بند الفيول الأويل ضمن المستوردات.
وزادت مستوردات الغازات النفطية من 190 مليون دينار بنهاية الثلث الأول من العام الماضي إلى 296 مليون دينار بنهاية الثلث الأول من العام الحالي.
ومنذ عام 2011، تعرّض خط الغاز العربي لسلسة تفجيرات وانقطاعات في إمدادات الغاز الطبيعي، الذي كان مصدرا رئيسا ومنخفض الكلفة لشركات توليد الكهرباء، التي عادت من اعتمادها على الدورة المركبة في توليد الكهرباء عن طريق الغاز، إلى الديزل والـ فيول أويل، الأعلى كلفة، مما زاد من استهلاك هذين المصدرين واللجوء إلى استيرادهما لتغطية حاجة السوق، قبل أن يتم تأمين الغاز الطبيعي مجددا عن طريق العقبة ما قلل استيراد هاتين المادتين لأغراض توليد الكهرباء.
وارتفعت مستوردات البنزين من 86 مليون دينار بنهاية نيسان 2016، إلى 113 مليون دينار بنهاية نيسان 2017.
وانخفضت قيمة مستوردات الأردن من الطاقة الكهربائية بنسبة 47% تقريبا بنهاية نيسان 2017، مسجلة 2.9 مليون دينار، مقابل 5.2 مليون دينار في نيسان 2016.
Comments (0)